الجوهري

225

الصحاح

ونصبت لفلان نصبا ، إذا عاديته . وناصبته الحرب مناصبة . ونصب القوم : ساروا يومهم ، وهو سير لين . والمنصب : الأصل ، وكذلك النصاب . والنصاب من المال : القدر الذي تجب فيه الزكاة إذا بلغه ، نحو مائتي درهم ، وخمس من الإبل . ونصاب : اسم فرس . ونصاب السكين : مقبضه . وأنصبت السكين : جعلت له مقبضا . ونصب الرجل بالكسر نصبا : تعب . وأنصبه غيره . وهم ناصب ، أي ذو نصب ، مثل تأمر ولابن . ويقال : هو فاعل بمعنى مفعول فيه ، لأنه ينصب فيه ويتعب ، كقولهم : ليل نائم ، أي نام فيه ، ويوم عاصف ، أي تعصف فيه الريح . وتيس أنصب وعنز نصباء بينة النصب ، إذا انتصب قرناها . وناقة نصباء : مرتفعة الصدر . وتنصبت الأتن حول الحمار . وغناء النصب : ضرب من الألحان . وفى الحديث : " لو نصب لنا نصب العرب " ، أي لو غنيتنا غناء العرب ، وهو غناء لهم يشبه الحداء إلا أنه أرق منه . والنصب في الاعراب : كالفتح في البناء ، وهو من مواضعات النحويين . تقول منه : نصبت الحرف فانتصب . وغبار منتصب ، أي مرتفع . والنصب : ما نصب فعبد من دون الله تعالى . وكذلك النصب بالضم ، وقد يحرك . قال الأعشى : وذا النصب المنصوب لا تنسكنه * لعاقبة والله ربك فاعبدا أراد فاعبدن فوقف بالألف ، كما تقول رأيت زيدا . والجمع الأنصاب . وقوله : " وذا النصب " يعنى إياك وهذا النصب ، وهو للتقريب . كما قال : ولقد سئمت من الحياة وطولها * وسؤال هذا الناس كيف لبيد ( 1 ) والنصب : الشر والبلاء ، ومنه قوله تعالى : ( مسني الشيطان بنصب وعذاب ) . والنصيبة : حجارة تنصب حول الحوض ويسد ما بينها من الخصاص بالمدرة المعجونة . قال الشاعر ( 2 ) : هرقناه ( 3 ) في بادي النشيئة داثر * قديم بعهد الماء بقع نصائبه والنصيب : الحظ من الشئ . والنصيب : الحوض . والنصيب : الشرك المنصوب . ونصيب الشاعر مصغر . ونصيبين : اسم بلد ، وفيه للعرب مذهبان : منهم من يجعله اسما واحدا ويلزمه الاعراب كما يلزم

--> ( 1 ) البيت للبيد بن ربيعة . ( 2 ) ذو الرمة . ( 3 ) الضمير في " هرقناه " يعود إلى سجل تقدم ذكره .